Sport
News
اخبار
العراق
هيئة الإعلام توقف “الحق يقال” لعدنان الطائي مجدداً
أعلنت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية، يوم الخميس، إيقاف بث برنامج (الحق يقال) الذي يقدمه عدنان الطائي لمدة 45 يوماً، وذلك لـ”عدم المهنية” في أسلوب التقديم وإدارة الحوار.
كما حذرت الهيئة في قرارها الذي اطلعت عليه قناة (يو تي في) UTV الفضائية التي يعرض عليها البرنامج، وإلزامها بحذف الحلقات المخالفة التي بثت بتاريخ 4 و12 أيار/ مايو الجاري من المنصات الرقمية.
وكان برنامج “الحق يقال”، الذي يقدمه الإعلامي العراقي عدنان الطائي قد تعرض لعدد من قرارات الإيقاف والدعاوى القضائية، آخرها في 13 آذار/ مارس 2026 عندما قررت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية توجيه عقوبة منع الظهور الإعلامي لعدنان الطائي لمدة 20 يوماً.
وأرجعت الهيئة قرارها إلى شكوى رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة، اتهم فيها الطائي بالابتعاد عن الحياد والتوازن وعدم تفادي الرأي الشخصي في حواره مع المحلل السياسي هاشم الكندي.
كما قررت الهيئة نفسها في 4 أيار/ مايو 2025، إيقاف البرنامج لمدة 7 أيام بعد تسجيل “مخالفات” تتعلق بمضامين الحلقة التي عُرضت بتاريخ 30 نيسان/ أبريل 2025، والتي تضمنت خروقات صريحة لقواعد البث الإعلامي، على حد قولها.
وفي 1 أيلول/ سبتمبر 2025، رفع النائب علاء الحيدري، دعوى قضائية ضد عدنان الطائي، بسبب “الخدش” الذي لحق به و”السب” غير المباشر، من قبل المشكو منه خلال البرنامج.
كما قدّم المحامي أحمد شهيد، في 19 شباط/ فبراير 2023، دعوى لدى محكمة تحقيق الكرخ الثالثة المختصة بقضايا النشر والإعلام ضد الطائي بتهمة “إثارة النعرات الطائفية وخلق الفتنة” من خلال برنامجه.
و”الحق يقال” هو برنامج حواري سياسي يناقش الشأن العراقي والملفات الإقليمية وتشكيل الحكومة
قائمة بأسماء حكومة الزيدي.. الكشف عن مرشحي الحكمة وتقدم والأحزاب الكردية
قبيل عقد جلسة التصويت على الكابينة الوزارية لحكومة علي الزيدي، بدأت الكتل السياسية بالإعلان عن أسماء المرشحين للحقائب الوزارية، تمهيداً للتصويت عليها يوم غد الخميس.
ووفقاً لآخر التحديثات فسيتم التصويت على 17 وزارة من أصل 23، حيث سيتم تأجيل التصويت على 6 وزارات وهي كل من: الدفاع والداخلية والثقافة والعمل والشباب والرياضة والهجرة والمهجرين، وتم تأجيل التصويت على هذه الوزارات بسبب الخلافات المستمرة عليها، وأيضا بسبب الفيتو الأمريكي على مشاركة الفصائل في الحكومة المقبلة.
الكتل حسمت الأسماء وتنتظر جرس البرلمان
بالنسبة لكتل الإطار التنسيقي، فقد أعلن ائتلاف الإعمار والتنمية، ترشيح “باسم محمد خضير”، ليكون وزيراً للنفط في حكومة علي الزيدي المقبلة، بينما رشح الحكمة فالح الساري لوزارة المالية، وصفاء الكناني (مدير مكتب الحكيم الخاص)، لوزارة الشباب والرياضة، أما العصائب فقد أعلنت ترشيح ليث الخزعلي لمنصب نائب رئيس الوزراء، بينما لم تفصح الكتل البقية في الإطار عن أسماء مرشحيها للحقائب الوزارية حتى اللحظة، وأبرزهم دولة القانون.
وأعلنت كتلة تقدم النيابية، ترشيح محمد نوري الكربولي وزيراً للصناعة وعبدالكريم عبطان وزيراً للتربية.
أما الديمقراطي الكردستاني فقد أعلن ترشيح فؤاد حسين وزيراً للخارجية وريباز حملان وزيراً للإعمار والإسكان، وجدد الاتحاد الوطني ترشيح خالد شواني لوزارة العدل، بينما رشح سروة عبد الواحد لوزارة البيئة.
الحرس الثوري: موقف إيران تجاه السفن المعادية لم يتغير ولا يمكنها عبور هرمز
قال مسؤول في بحرية الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، إن موقف طهران من “السفن المعادية” لم يتغير ولا يمكنها العبور من مضيق هرمز، على حد وصفه.
ونقل مراسل التلفزيون الإيراني عن المسؤول قوله: “مضيق هرمز مفتوح أمام السفن التي تتواصل وتنسق مع السلطات الإيرانية وبحرية الحرس الثوري”.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أنه “منذ ليلة أمس وحتى الآن تمكنت 30 سفينة من العبور من مضيق هرمز بترخيص من إيران”.
على صعيد متصل، ذكرت وكالة فارس للأنباء نقلا عن مصدر مطلع أن إيران بدأت السماح لبعض السفن الصينية بالمرور عبر مضيق هرمز، وذلك بعد التوصل إلى تفاهم بشأن بروتوكولات إدارة الممر المائي.
وقال المصدر للوكالة الإيرانية إن الخطوة جاءت استجابة لطلبات من وزير الخارجية والسفير الصيني لدى إيران، مشيرا إلى أن طهران وافقت على تسهيل عبور عدد من السفن الصينية في إطار الشراكة الإستراتيجية بين البلدين.
ولم يتضح بعد حجم تأثير هذه الخطوة على الوضع الميداني، إذ أشارت إيران خلال الحرب إلى إمكانية عبور السفن المحايدة، لا سيما المرتبطة بالصين، شريطة التنسيق مع قواتها المسلحة.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلة نفط صينية عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي عبرت مضيق هرمز، أمس الأربعاء، بعدما تقطعت بها السبل في الخليج لأكثر من شهرين بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية.
من جانبه، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الصين ستستفيد من فتح مضيق هرمز، وعبّر عن اعتقاده بأن بكين ستبذل قصارى جهدها لفتح الممر المائي.
وأضاف في مقابلة مع قناة “سي إن بي سي”: “أعتقد أنهم سيبذلون ما في وسعهم.. من مصلحة الصين البالغة فتح المضيق، وأعتقد أنهم سيعملون من خلف الكواليس مع أي جهة لها تأثير على القيادة الإيرانية”.
وجاءت تصريحات بيسنت من بكين حيث يرافق الرئيس دونالد ترمب في زيارة إلى الصين
