Sport
News
أنشيلوتي: استدعاء نيمار للمونديال يتوقف على اللياقة لا العاطفة
الرياضة- Est 0 min
- 0 Views
- 24 ساعة ago
اخبار
العراق
رغم الحراسه والدوريات .. سرقة داخل مقبرة النجف النموذجية تفتح التساؤلات الأمنية
بكين تتجاوز عقوبات روبيو وتستقبله مع ترامب وسط إثارته الجدل بزي مادورو الأسير
استقبلت بكين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو برفقة ترامب بحل دبلوماسي مبتكر لتفادي العقوبات المفروضة عليه، وسط جدل واسع أثاره الوزير بارتدائه زي الرئيس الفنزويلي الأسير مادورو.
كشفت وسائل إعلام صينية أن اسم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مدرج على قوائم العقوبات ومحظور عليه دخول الأراضي الصينية، وذلك بسبب مواقفه الحادة بشأن قضايا حقوق الإنسان في الصين خلال عضويته بمجلس الشيوخ الأمريكي، الأمر الذي دفع بكين لفرض عقوبات عليه مرتين متتاليتين.
وفي هذا السياق، أوضح الناطق باسم السفارة الصينية ليو بينغيو أن “هذه العقوبات تستهدف تحديدا أقوال وأفعال السيد روبيو السابقة المتعلقة بالصين”.
ورغم هذا الحظر، يرافق الوزير روبيو الرئيس دونالد ترامب في رحلته إلى بكين، حيث أعلنت الصين، الثلاثاء، أنها لن تمنع روبيو (54 عاما)، الذي يزور الصين لأول مرة، من الصعود إلى الطائرة الرئاسية برفقة ترمب، أول رئيس أمريكي يزور بكين منذ نحو عقد.
ووجدت بكين حلا دبلوماسيا بعد تعيين ترامب روبيو وزيرا للخارجية ومستشارا للأمن القومي؛ فقبل توليه المنصب بفترة وجيزة في يناير 2025، بدأت الحكومة الصينية ووسائل الإعلام الرسمية ترجمة المقطع الأول من اسم عائلته بحرف صيني مختلف.
ويعتقد دبلوماسيان أن هذا التغيير جاء كوسيلة لتفادي تنفيذ العقوبات، حيث مُنع روبيو سابقا من الدخول بناء على التهجئة القديمة لاسمه.
أما بخصوص ارتداء روبيو للبدلة الرياضية التي ظهر بها مادورو عقب اختطافه من بلاده ونقله إلى الولايات المتحدة، فيبدو أن الوزير الأمريكي عمد إلى التندر بالموقف، وكأنه يمزح حول استعداده الساخر للاعتقال فور وصوله الأراضي الصينية. ومع ذلك، لا تخلو هذه اللفتة من تنمر صريح على الرئيس الفنزويلي المنتخب من شعبه، والذي تعرض للاختطاف دون أي مسوغ قانوني واضح وصريح يسمح لواشنطن باللجوء إلى هذا الخيار.
مصادر: العراق وباكستان يبرمان اتفاقاً مع إيران بشأن مرور شحنات الطاقة عبر هرمز
كشفت خمسة عن إبرام العراق وباكستان اتفاقات مع إيران تسمح بمرور شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، تزامناً مع استمرار اضطرابات سلاسل إمداد الطاقة في هذه الممر الإستراتيجي إلى العالم جراء التوترات بين أميركا وطهران.
وبحسب وكالة “رويترز” نقلاً عن تلك المصادر قولها إن الاتفاقات الجديدة جاءت بعدما تسببت الحرب وإغلاق مضيق هرمز فعليا في تراجع حاد بصادرات النفط والغاز من منطقة الخليج، التي توفر عادة نحو 20% من إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال عالميا، بالتزامن مع فرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية خلال الأسابيع الماضية.
ووفقا لمصادر عراقية، نجحت بغداد بموجب اتفاق أولي مع طهران في تأمين عبور ناقلتي نفط عملاقتين يوم الأحد، تحمل كل واحدة منهما نحو مليوني برميل من الخام.
وقال مسؤول في وزارة النفط العراقية مطلع على المباحثات إن بغداد تسعى حاليا إلى زيادة عدد السفن المسموح لها بالعبور عبر المضيق، في محاولة لحماية عائدات النفط التي تشكل نحو 95% من إيرادات الموازنة العراقية، مضيفاً أن أن “العراق حليف مقرب لإيران، وأي تدهور في اقتصاد العراق سيلحق الضرر أيضا بالمصالح الاقتصادية الإيرانية في البلاد”.
وأكد مسؤول ثان في وزارة النفط العراقية، إضافة إلى مصدر في قطاع الشحن، وجود المفاوضات مع طهران، فيما لم يصدر تعليق رسمي من الحكومة العراقية حتى الآن.
