وكـالـة انـبـاء الـعـراقـيـة
ماكرون يسير على خطى ترامب بجعل الخليج صراف آلي والحماية باشتراك شهري | بقلم علـي جعـفـر البـندر
🔴في بداية تولي “ترامب” منصب رئيس #امريكا كان الاقتصاد الامريكي غارق بالديون والحل كان ؟ رحله الى الخليج ….
🔴وتفاخر ترامب حينها بأخذ التريليونات الدولارات من الخليج العربي وايضا طائره رئاسية.
🔴ويبدو الان ان الرئيس #الفرنسي “ماكرون ” قال 《 الدور جاء عليه يا طويل العمر…》
🔴زار الامس الرئيس الفرنسي “ماكرون” دول #الخليج منها الكويت والامارات في توقيت تعيش فيه فرنسا واحده من اعنف موجات الاضطرابات الداخليه من مظاهرات وسلب ونهب بسبب غلاء المعيشة وسوء الخدمات واقرار ميزانية التقشف ووصل الامر بفرض حظر التجول في بعض المدن في فرنسا وايضا انتشرت المظاهرات الى عدة دول في #اوروبا منها ، ايطاليا، بلجيكا، البرتغال، اسبانيا، والبانيا وكل هذه الموجه من المظاهرات تفتح باب من التساؤلات حول اهداف السياسه الفرنسيه في الخليج.
🔴اصبح الشعار الان ” ادفعوا المليارات، واشتروا أسلحتنا ونحن نحميكم من البعبع!
🔴لكن السؤال الآن : اذا الحماية بالمليارات لماذا الخطر ما زال قائما؟
🔴 هل اصبحت دول #الخليج محطة وقود للتزود بالنفط، وصرافا إليا لسحب الاموال والحماية تكون فقط مجرد اعلان تجاري؟
🔴 يبدو ان #امريكا و #فرنسا اكتشفت معادلة عبقرية، اذ افلست خزائنها ، تسافر للخليج للحلب واذا اشتعلت المنطقه نبيعهم الحماية واذا فشلت الحماية نبيعهم منظومه احدث بسعر اغلى!
🔴الخليج يدفع ثمن السلاح وثمن الحمايه واحيانا ثمن الخطر نفسه والذي يدعي الحراسة هو من يحدد سعر الاشتراك ومتى وكيف يتدخل!
🔴هنا السؤال الذي يستحق التفكير : الى متى تبقى دول الخليج زبائن في سوق الحماية بدل ان تمتلك قرارا وقوة وهل تقاس قوه الدول بما تدفعه لحلفائها ام بما تستطيع حمايتها بنفسه؟
🔴لو كانت دول الخليج هي اصحاب القرار هل سوف تستمر بدفع المليارات الى امريكا مقابل وعود الحماية، أم سوف تستثمرها في بناء قوة خليجية مستقلة تحمي الأرض والثروة والقرار؟
فالثروة التي لا تصنع استقلال القرار ، قد تتحول إلى فاتورة يدفعها أصحابها كي يحميهم الآخرون وفق مصالح الحارس الذي يدعي الحماية!