وكـالـة انـبـاء الـعـراقـيـة
مجلس محافظة المثنى كان ببغداد.. لمناقشة إقالة المحافظ، لا زيادة حصة الكهرباء أو إنقاذ مستشفى الحسين من نقص الأدوية والمستلزمات الطبية!
 تتصاعد التساؤلات حول أولويات مجلس المحافظة وتحركاته الأخيرة في العاصمة بغداد.
فقد كشفت أزمة خروج طوارئ مستشفى الحسين التعليمي في السماوة عن الخدمة بسبب تعطل منظومة التبريد، إلى جانب نقص الأدوية والعلاجات والمستلزمات الطبية،
وهنا يبرز السؤال الأهم:
قبل نحو أسبوعين، كان أعضاء مجلس محافظة المثنى في بغداد، والتقوا بعدد من كبار المسؤولين ورؤساء الكتل السياسية.. فهل كانت معاناة المواطن المثناوي حاضرة على طاولة تلك اللقاءات؟
هل كان من الأولى أن تكون المطالب واضحة ومباشرة:
 تعزيز حصة محافظة المثنى من الكهرباء.
 معالجة واقع القطاع الصحي ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية.
 فتح ملفات الخلل والفساد في المؤسسات الصحية ومحاسبة المقصرين.
 المطالبة بحلول عاجلة لأزمة مستشفى الحسين التعليمي في السماوة.
أم أن الأولوية كانت بحث ملف إقالة المحافظ ومن سيخلفه؟
إن المواطن المثناوي لا ينتظر صراعاً على المناصب، ولا يعنيه من يكون المحافظ بقدر ما يعنيه أن يجد الكهرباء، والدواء، والعلاج، والمستشفى الذي يعمل بكفاءة، والخدمات التي تحفظ كرامته.
المطلوب اليوم ليس تبادل الاتهامات، بل كشف الحقائق أمام أبناء المثنى:
ما الذي طُرح في اجتماعات بغداد؟ وما هي المطالب التي حملها أعضاء المجلس؟ وهل كانت ملفات الكهرباء والصحة والخدمات في مقدمة الأولويات؟
فالمناصب تتغير، والمسؤولون يتبدلون، لكن معاناة المواطن تبقى إذا لم تُوضع الخدمات فوق الحسابات السياسية.
 المثنى تحتاج حلولاً.. لا مزيداً من صراعات المناصب.
#المثنى
#السماوة
#مجلس_محافظة_المثنى