ايران تسقط هيبة القطب الأوحد… وتولد من قلب المواجة مع #أمريكا ك_قوة عالمية رابعة… و #أوروبا تبحث عن التفاوض مع #طهران. بقلم: علي جعفر البندر
نشرت جريدة ال The New York Times بعنوان << القوى الأربع العظمى الجديدة (امريكا، روسيا، الصين، وايران)
اعلنت #المانيا ، #بريطانيا و #فرنسا الأمس استعدادها للتفاوض مع #إيران لقد جاء هذا التحول لتغطية فشل #ترامب وعدم تحقيق اي هدف من اهدافه التي كانت معلنة والجميع كان يعرفها وآخرها(استسلام غير مشروط) في حربة ضد #ايران وبالرغم من استخدامة كافة القوة الهائلة التي تملكها الترسانة #الأمريكية وايضا على لسان ترامب قبل يومين قد قال << لقد طلبت مره أخرى من دول الناتوا ان تساعدنا في حربنا ضد #ايران لكنهم رفضوا>>
بعد إدعاء #ترامب للمرة ال1213الف بفتحة لمضيق هرمز والسيطرة عليه بخروج النفط وتأمين مرور السفن والناقلات النفطية لمستوى ماقبل الحرب توجه الى #بوتين بالرغم من العقوبات #الامريكية المفروضة على #روسيا وشركات النفط والطاقه #الروسية لشراء المنتوجات النفطية من الديزل لكي يحاول جاهدا تعويض الاسواق العالمية التي تعرضت لازمات كبرى بعدم القدرة لتوفير الطاقة وارتفاع الاسعار بحيث تجاوز سعر البرميل النفط الواحد حاجز ال 117 دولار بسبب سيطرة #ايران على المضيق وهذا يدل ان #ترامب و أدارته يعيشون اسوء حالات التخبط في قراراتهم ولم يعرفوا بعد ماذا يجب عليهم ان يفعلوا حتى يستطيعون الخروج من الورطة الذي اسقطتهم #ايران فيها .
الان تتوجه #اوروبا على لسان وزير الخارجية #الألماني“”الترويكة الاوروبية “” الى عدو #امريكا اللدود وهي #ايران بالتفاوض وتسعى جاهدا حتى تحاول تعويض ما خسرته في اسواقها بالنفط والغاز الذي يخرج عبر مضيق هرمز قبل ان تتجمد القارة العجوز وتغلق ماتبقى من مصانعها امام مستورديها من دول العالم قبل ان تلفظ أنفاسها الأخيرة وتصبح قارة ميته من عدم توفر القدرة الإنتاجية الصناعية كقوة اقتصادية كانت تتربع على عرش العالم
لم تعد #ايران في حسابات السياسة الدولية مجرد دوله تواجه العقوبات او تقف في مواجهة الولايات المتحده وحلفائها بل أصبحت احد ابرز الملفات التي تكشف حدود القوة #الأمريكية واختبارا حقيقيا لقدراتها على ادارة الازمات الكبرى وفرض ارادته كقوى عظمى لاتقهر على دول أخرى مثل #ايران
نحن امام تحول تأريخي في موازين القوى العالمية كشفت لنا أزمة أن النفوذ الأمريكي لم يعد كما هو في السابق على العالم وخاصتا الشرق الأوسط.
فأوروبا التي أعتادت الأصطفاف ضمن المنظومة الامريكية في جميع حروبها تجد نفسها اليوم أمام معادلة شديدة التعقيد كيف تحافظ على تحالفها مع واشنطن وفي الوقت نفسه تحمي مصالحها الاقتصادية وأمنها الطاقوي من تداعيات فشل حرب أمريكا على إيران وعدم تحقيق اي هدف منها بل جعلها أكثر قوى وصلابة في مواقفها وتفرض شروطا وتتحكم الان في أهم مضيق مائي في العالم حيث يخرج منه أكثر من 40% من إمدادات الطاقة العالمية.
